كم هدفًا تفصل ليونيل ميسي عن أن يصبح الهداف التاريخي الأول في تسجيل الركلات الحرة؟
كتب ليونيل ميسي فصلاً جديداً في مسيرته وفي التاريخ. وبهدف جديد من ركلة حرة في فوز إنتر ميامي 3-2 على نيويورك سيتي إف سي، جعل النجم الأرجنتيني هذا الأسلوب أحد أكثر أسلحته فتكاً.
سجل الأرجنتيني 71 هدفاً من الركلات الحرة، لكنه بات على وشك تحطيم رقم قياسي تاريخي.
ليو على بُعد سبعة أهداف من المجد
توجّه إنتر ميامي إلى يانكي ستاديوم وهو يعاني من آثار خروجه من كأس أبطال الكونكاكاف، لكن ميسي تدخّل مجدداً وسجّل هدف التعادل الذي مهّد الطريق للفوز. وسجّل نيكولاس فرنانديز ميركاو وأكسيل أغوستين أوخيدا هدفي أصحاب الأرض.
لكن الهدف الأبرز في المباراة كان هدف صاحب الرقم 10. فقد سجل الأرجنتيني من ركلة حرة في الدقيقة 61، وبعد هدف غونزالو لوخان في الدقيقة الرابعة أعاد فريقه إلى التعادل، ليلعب دوراً حاسماً في العودة على أرض نيويورك. وأضاف ميكائيل دوس سانتوس سيلفا الهدف الثالث في الدقيقة 74.
بلمسة من الدقة وبعد انحراف طفيف عن الحائط البشري، استقرت الكرة في الشباك. ولم يكن هذا الهدف مجرد إضافة جديدة إلى رصيده، بل كان الهدف رقم 901 في مسيرته والأول له في ذلك الملعب، لينهي بذلك "نحسه" بعد مباراتين سابقتين من دون تسجيل هناك.
وعلاوة على ذلك، رفع بهذا الهدف رصيده إلى 71 هدفاً من الركلات الحرة، ليصبح على بُعد سبعة أهداف فقط من المتصدر التاريخي في هذا المجال، مارسيلينيو كاريوكا، الذي يتصدر القائمة عبر التاريخ برصيد 78 هدفاً.
يأتي البرازيلي روبرتو ديناميت في المركز الثاني برصيد 75 هدفاً، يليه جونينيو بيرنامبوكانو برصيد 72. ويمكن لليو معادلة رقم الأخير إذا سجل هدفاً آخر من ركلة حرة. وعلاوة على ذلك، فقد تجاوز بهذا الهدف رقم بيليه البالغ 70.
وعلاوة على ذلك، قلّص هذا الهدف الفارق بينه وبين كريستيانو رونالدو، الذي سجل 965 هدفًا ويقترب من الوصول إلى 1000 هدف.
بعيدًا عن هذا الإنجاز الفردي، يواصل القائد الأرجنتيني صنع الفارق مع إنتر ميامي، حيث يواصل تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة وتحطيم الأرقام القياسية في كل ظهور، محافظًا على تأثيره الحاسم في الدوري الأميركي لكرة القدم.
وسيستضيف إنتر ميامي فريق أوستن على ملعب نو يوم السبت 4، ثم نيويورك ريد بولز يوم 11 ضمن منافسات الدوري الأمريكي MLS.