slide-icon

السجل المقلق لهانزي فليك في مباريات دوري أبطال أوروبا خارج أرضه مع برشلونة

استأنف برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء بمواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، في ذهاب دور الـ16 الذي يُقام بنظام مباراتي الذهاب والإياب.

لكن النتيجة لم تكن مرضية لبرشلونة، الذي اكتفى بالتعادل 1-1. وكان من الممكن أن تكون أسوأ لولا ركلة جزاء متأخرة نفذها لامين يامال وأنقذت الفريق.

كشف الأداء الضعيف أمام نيوكاسل يونايتد عن نقاط الضعف المستمرة في برشلونة، كما سلط الضوء على السجل المثير للجدل إلى حد ما لهانسي فليك في مباريات دوري أبطال أوروبا خارج الديار.

وكما أشارّت صحيفة «آس»، فعلى الرغم من أن فليك نجح في غرس عقلية أكثر تنافسية داخل الفريق، فإن برشلونة لا يزال يعاني من صعوبة فرض هيمنته خارج أرضه في المسابقات الأوروبية.

منذ تولي المدرب الألماني قيادة الفريق، لم يحقق برشلونة سوى الفوز في 50% من مبارياته خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، وهي حصيلة تتضمن تعادلين وأربع هزائم.

doc-content image

اضطر فريق فليك لتحمّل نتيجة مخيبة للآمال أمام نيوكاسل.

في الموسم الماضي، تلقى الفريق هزائم في موناكو ودورتموند وميلانو. هذا الموسم، استمر المسار نفسه بخسارة ثقيلة على ملعب ستامفورد بريدج، تلتها تعادلات خارج الديار أمام بروج (3-3) والآن نيوكاسل (1-1).

حتى في مواجهات بدا فيها برشلونة مسيطراً، مثل تقدمه 4-0 في مباراة الذهاب أمام دورتموند العام الماضي، تعثر في الإياب وخسر في النهاية 3-1.

التباين بين أداء برشلونة محليًا وأوروبيًا بات أكثر وضوحًا.

في الدوري الإسباني، تبلغ نسبة انتصارات فليك 70%، وهي نسبة جيدة، لكنها تراجعت هذا الموسم بعد الخسارتين في سانتياغو برنابيو وميتروبوليتانو.

في ظل معاناته من نقص واضح في التشكيلة، مع غياب الظهيرين الأساسيين جول كونديه وأليخاندرو بالدي، إضافة إلى فرينكي دي يونغ، اعترف فليك بأنه كان سيقبل بهذه النتيجة في نيوكاسل قبل انطلاق المباراة.

ومع افتقار قادة أصحاب الخبرة مثل ليفاندوفسكي وفيران توريس إلى الحسم، يتعين على فليك التأكد من أن فريقه سيقدم أداءً أفضل في مباراة الإياب على ملعب كامب نو.

Hansi FlickLamine YamalLate WinnerInjury UpdateLa LigaChampions LeagueBarcelonaNewcastle United