تتزايد فرص غييرمو أوتشوا للمشاركة في كأس العالم السادسة له: من هم منافسوه على حراسة مرمى المكسيك؟
كما يحدث كل أربع سنوات، حضر سوء الطالع عشية كأس العالم ليؤدي دوره. وكان المكسيك أحد ضحاياه عبر لويس أنخيل مالاغون، حارس مرمى كلوب أميركا والمنتخب المكسيكي، بعدما تعرض لإصابة أبعدته عن المونديال.
بمجرد ظهور لقطات المباراة أمام فيلادلفيا يونيون، التي أظهرت تعرضه لتمزق في وتر أخيل، عاد صدى كرة القدم المكسيكية لطرح اسم غييرمو أوتشوا. وقد فُسرت محنة مالاغون على أنها إشارة إلى أن باكو ميمو يجب أن يكون الحارس الأساسي في كأس العالم 2026.
رغم أن أوتشوا يثير انقساماً في الآراء، فإنه يبرز بوصفه المفضل لدى الجماهير في ظل التراجع الواضح لكرة القدم الوطنية على مستوى حراسة المرمى. وعلى عكس العقود السابقة، حين كانت هناك خيارات موهوبة وموثوقة في المرمى، لا توجد حالياً بدائل كثيرة للاختيار من بينها.
تُعد الخبرة نقطة القوة الأبرز التي تدعم اختيار باكو ميمو لتولي مهمة حماية مرمى المنتخب ثلاثي الألوان.
من ينافس غييرمو أوتشوا على مركز حراسة مرمى منتخب المكسيك؟
قبل إصابة مالاغون، كانت الأسماء الأكثر تداولاً لشغل مركز حارس المرمى الأساسي هي راؤول "تالا" رانخيل، وكارلوس أسيفيدو، وكارلوس مورينو. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك بشأنهم أيضاً لأنهم لا يقنعون تماماً الجهاز الفني بقيادة خافيير أغيري.
بعد ورود أنباء عن غياب حارس مرمى كلوب أميركا عن كأس العالم، برز اسم حارس آخر في دائرة التكهنات والترشيحات: أندريس جودينيو لاعب كروز أزول. وفي الواقع، يضعه الإعلاميون والجماهير كخيارهم الأول.
يمكنه أن يصنع التاريخ إلى جانب ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو
لقد دخلا التاريخ بالفعل، لكن إذا كان ينقص سجلهما أي إنجاز إضافي، فإن ميسي وكريستيانو متحمسان للمشاركة في كأس العالم 2026 لأنهما قد يغيران تاريخ كرة القدم بالكامل. لقد سمحت لهما حالتهما البدنية والعناية الكبيرة بجسديهما بمسيرة طويلة مقارنة بكثير من اللاعبين. وإذا شاركا في المونديال، فسيصبحان العبقريين اللذين خاضا ست نسخ من كأس العالم. ست نسخ!
ومع ذلك، فهم ليسوا الوحيدين. ورغم أنهم يبرزون كلاعبي ميدان، فإن ذلك لا يعني أن حراس المرمى ليسوا مهمين. وفي هذا السياق، يمكن لغييرمو أوتشوا معادلة الرقم القياسي نفسه إلى جانبهم.