فينيسيوس يعادل رقماً قياسياً غير معروف لكريستيانو رونالدو
تواصل دوري أبطال أوروبا علاقتها الخاصة مع ريال مدريد. التحول الذي يطرأ على العملاق الإسباني في بطولته المفضلة حقيقة ثابتة، وينطبق الأمر ذاته على بعض اللاعبين. أحدهم فينيسيوس. النجم البرازيلي يعيش وضعية «Mr Champions»، وبعد مباراته أمام مانشستر سيتي دخل التاريخ وخلّد اسمه بين أعظم لاعبي ريال مدريد في أوروبا، كما فعل كريستيانو رونالدو من قبله.
بتمريرة حاسمة — كما اعتمدتها اليويفا — خلال عرض القوة الذي قدمه فالفيردي أمس، عادل البرازيلي رقمًا قياسيًا لكريستيانو رونالدو مع لوس بلانكوس. فقد رفع رصيده إلى 31 تمريرة حاسمة في دوري أبطال أوروبا، ليصبح إلى جانب CR7 أكثر من صنع أهدافًا في تاريخ ريال مدريد في البطولة الأوروبية الأهم. وحقق ذلك في عدد مباريات أقل بـ26 مباراة (79) مقارنة بالبرتغالي (105). رقم مرشح للزيادة في ظل ما ينتظره مستقبلًا. ولم يتوقف فيني عند هذا الحد، إذ حطم رقمًا آخر أمس، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يحقق 10 مساهمات تهديفية أو أكثر في خمس سنوات متتالية بدوري أبطال أوروبا.
يعادل مرجعه الأكبر وسيسعى لتجاوزه
عند الحديث عن مرجع لجماهير ريال مدريد الأصغر سنًا، يبرز اسم واحد فوق الجميع: كريستيانو رونالدو. وبالنسبة لفينيسيوس جونيور، فهو أيضًا بطل وقدوة. وقد اعترف النجم البرازيلي بذلك في أكثر من مناسبة، وكذلك خلال ليلة الاحتفال بعد المباراة. وقال المهاجم البرازيلي: «قدوتي»، وذلك بعد الإشادة برقمه القياسي الجديد، وهو إنجاز غير مسبوق منذ النجم البرتغالي.
بعد الوصول إلى هذه الأرقام، يتمثل التحدي التالي له في فك هذا التعادل مع ريال مدريد. السقف طموح، لكن تجاوز حاجز 42 مساهمة، وهو الرقم المتصدر في الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ليس مستحيلاً. وإذا واصل البقاء مع النادي لسنوات أخرى، كما يرغب، فإن هذا الرقم القياسي سيكون مهدداً. فينيسيوس يسعى لأن يصبح أكثر لاعب صناعةً للأهداف في تاريخ المسابقة. الأداء والحظ والمستقبل ستحدد ذلك، لكن أرقامه حالياً تبدو وكأنها تسجل في كتب التاريخ.