حكم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز يطالب بتشديد التعامل مع الركلات الركنية: «الأمر أصبح أشبه بلعبة الرجبي»
عرض صورتين

دعا الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مارك هالسي إلى حملة صارمة للحد من حالات الاشتباك والإمساك أثناء تنفيذ الركلات الركنية، وذلك عقب حادثة «محرجة» بين مانشستر يونايتد وإيفرتون. وخلال المواسم الأخيرة، أصبحت الركلات الركنية سلاحاً فعالاً بشكل متزايد لفرق دوري النخبة.
أصبح فريق ميكيل أرتيتا متخصصاً في الكرات الثابتة، بينما سار ليفربول على النهج نفسه. ومع تسجيل عدد أكبر بكثير من الأهداف من الركنيات، ارتفعت أيضاً حالات الالتحام البدني ومضايقة حارس المرمى.
أوقف الحكام المباريات مرارًا لتحذير اللاعبين من كثرة الاحتكاك، ويعتقد الحكم السابق هالسي أن على مسؤولي التحكيم اتخاذ إجراءات أكبر في وقت أقرب بدلًا من الانتظار.
وفي حديثه لصحيفة ذا صن، قال: «يتعين على رابطة PGMOL أن تقود حكامها إلى اعتماد نهج حازم بلا تساهل تجاه حالات الشد والجذب داخل منطقة الجزاء أثناء الركلات الركنية، لأن الأمر أصبح مثار سخرية تامة».
اجعل «ميرور» خيارك الأول! انقر هنا لتفعيلنا أو إضافتنا كمصدر مفضّل في إعدادات البحث على Google
«يجب التعامل مع الأمر عاجلاً لا آجلاً. الحكام لا يريدون الاستمرار في اتخاذ قرارات فيما الجميع يتدافعون. لقد أصبح الأمر أشبه بالرجبي. كأنك في تويكينهام.»
«إذا كان ذلك يعني احتساب الكثير من الركلات الحرة وركلات الجزاء، فليكن. فهذا هو السبيل الوحيد لإيقافه».
« مباراة إيفرتون ضد مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي كانت مهزلة. كانت هزلية ومخجلة، وهذا يحدث أسبوعاً بعد أسبوع »
«لكن الأمر يعود أيضًا إلى اللاعبين ومدربي الكرات الثابتة؛ فهم المسؤولون، لا الحكام. أحيانًا تشعر بالتعاطف مع الحكام.»
عرض صورتين

انضموا إلينا على فيسبوك! آخر الأخبار والتحليلات والمزيد على صفحة فيسبوك الخاصة بـ Mirror Football
« بمجرد تنفيذ الركلة الركنية، احتسب ركلة جزاء أو ركلة حرة. طالما أن القرارات متسقة، لا يمكن لأحد الاعتراض. »
«الناس سئموا من حكم يوقف اللعب، يتحدث إلى اللاعبين، لا يتخذ أي إجراء ثم يسمح لهم بمواصلة التشابك. لا أحد يعير ذلك أي اهتمام.»
«الجميع سئم من ذلك. إذا احتسبت ركلات جزاء وركلات حرة في كل مرة، فلا يحق للاعبين والجماهير الشكوى.»
فيما لا يزال أرسنال يُعد المرجع في الكرات الثابتة، لحق به ليفربول بعدما سجل أكبر عدد من الأهداف من الكرات الثابتة غير الناتجة عن ركلات جزاء منذ بداية العام. ومع ذلك، عبّر مدرب الريدز أرنه سلوت عن رأي مثير للجدل، مؤكداً أن النهج البدني الجديد جعل المباريات «غير ممتعة للمشاهدة».
وفي الوقت نفسه، كُشف أن مدرب الكرات الثابتة في أرسنال، نيكولا جوفير، يحصل على مكافأة عن كل هدف يسجله الفريق من كرات ثابتة، وذلك بموجب بند مُدرج في عقده.
لا يمكن عرض المحتوى دون موافقة