إسبانيا تطلب إضافة ملعبين إلى ملف ترشح كأس العالم 2030 بعد انسحاب ملعبين
طلب الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) إضافة ملعبين جديدين إلى قائمة ملاعبه المستضيفة لكأس العالم 2030، بعد استبعاد اثنين من خياراته الأصلية. وتسعى إسبانيا إلى اعتماد 11 ملعباً للبطولة، لكن من المرجح أن يرفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واحداً منها على الأقل.
ذكرت صحيفة Diario AS أن العدد الإجمالي لملاعب كأس العالم 2030 في إسبانيا والبرتغال والمغرب من المرجح أن يتراوح بين 16 و18 ملعباً. ويسعى البرتغال إلى الإبقاء على الملاعب الثلاثة التي اختاروها، فيما يحرص المغرب على الاحتفاظ بملاعبه الستة، لكنه مهدد بفقدان أحدها.
خلال الأسابيع الأخيرة، أجرت FIFA عمليات تفتيش للملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم، لكن قبل فحصهما، خرج ملعب لا روزاليدا في مالقة (الأندلس) وملعب ريازور التابع لديبورتيفو لاكورونيا (غاليسيا) من السباق. ويعود انسحابهما إلى شكوك بشأن تمويل المشروعين.
في المقابل، يأمل الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن يتم قبول مشروع «نو ميستايا» في فالنسيا على الأقل كملعب بديل لأحد الملاعب التي خرجت من القائمة. وكان لافتًا استبعاد فالنسيا من المدن المستضيفة، لكن معظم التوقعات تشير إلى أنها ستدخل القائمة النهائية. ومن المنتظر أن يكتمل الملعب الجديد لنادي فالنسيا في عامي 2027 أو 2028. من جهة أخرى، تضغط غاليسيا أيضًا من أجل إدراج ملعب بالايدوس الخاص بسيلتا فيغو، رغم أن ذلك يبدو أقل تأكيدًا.
في الوقت الحالي، من المقرر أن تكون كامب نو وملعب RCDE (برشلونة)، وميتروبوليتانو وبرنابيو (مدريد)، ولا روماريدا (سرقسطة)، وسان ماميس (بلباو)، وريالي أرينا (دونوستيا-سان سيباستيان)، ولا كارتوخا (إشبيلية)، وإستاديو غران كناريا ضمن الملاعب المستضيفة. ومع ذلك، ازدادت الشكوك بشأن الإبقاء على الأخير بعد تفتيش الفيفا.