slide-icon

إيدي هاو هو المدرب المثالي لنيوكاسل، لكنه لم يعد بأي حال من الأحوال أفضل مدرب للفريق

قال إيدي هاو قبل الرحلة إلى كامب نو: «لا يمكنك أن تتراجع أمام حجم المباراة، ولا أعتقد أننا سنفعل ذلك»، لكن نيوكاسل استقبل سبعة أهداف، جاءت الأهداف الخمسة الأخيرة منها من دون أي رد من فريق بدا في حالة صدمة متزايدة.

لكن ذلك كان خارج الديار أمام برشلونة؛ أما أن ينكمش نيوكاسل أمام حجم المباراة على أرضه ضد سندرلاند، الذي يتأخر عنه في جدول الترتيب وكان يفتقد عدداً من لاعبيه الأساسيين رغم كونه صاعداً حديثاً، فهو أمر مؤسف.

تقدموا في النتيجة بعد خطأ من المنافس، لكنهم لم يستثمروا تلك الأفضلية. وسمحوا لسندرلاند بالدخول في أجواء المباراة، ثم ارتبكوا مجدداً عند ركلة ركنية أخرى، وتلاشى حضورهم في وسط الملعب، فيما شن برايان بروبي هجمة متأخرة من دون أي مقاومة.

كان الحد الأدنى الذي اعتاد نيوكاسل تقديمه تحت قيادة هاو، خاصة في مناسبات كهذه، هو الجهد والانضباط والصلابة. وقد يكون هذا معيارًا تقريبيًا، لكن الفريق نفذ تدخلات أقل (13 مقابل 17) وحصل على بطاقات أقل بكثير (واحدة مقابل ست) مقارنة بسندرلاند، الذي ارتكب أكثر من ضعف عدد الأخطاء (19 مقابل 8) في ملعب سانت جيمس بارك.

هكذا لخّص آلان شيرر تقييمه لفريقه السابق بأنه «مثير للشفقة، ضعيف، كسول وبلا روح»، وهو ما تؤكده أيضاً خسارة 22 نقطة بعد التقدم في النتيجة خلال هذا الموسم المؤسف.

يبدو أن النهاية باتت أقرب من أي وقت مضى بالنسبة لهاو، إذ قد لا تكفي مكانته والرصيد الذي يتمتع به لإنقاذه بعد أكثر أسبوع كارثي يمكن تصوره مع حلول الصيف، في ظل غياب أي شيء آخر يلعب من أجله الفريق حتى ذلك الحين خلال نهاية موسم بائسة؛ وجولة التحية التي قادها بعد المباراة وسط صافرات الاستهجان تعطي مؤشراً على الكيفية التي قد يُستقبل بها ذلك.

قال هاو عن رد فعل قال إنه «تفهمه»: «لا أحد يريد أن يمر بذلك».

وأضاف: "كنا ننظر إلى هاتين المباراتين باعتبارهما مواجهتين كان يجب علينا الفوز بهما، لذا فإن عدم تحقيق ذلك يمثل خيبة أمل كبيرة". "كنا نتطلع إلى إنصاف جماهيرنا وتقديم أنفسنا بأفضل صورة، لكننا أخفقنا."

تعهّد هاو بشكل لافت بـ«مواجهة الموقف وتحمل اللوم»، و«حماية لاعبي حتى آخر نفس»، وعدم «تحويل» أي من الانتقادات إليهم.

تظل قدرته على قول ما يجب قوله وتحمل المسؤولية كاملة، رغم أن هذه المسؤولية كان يفترض أن توزع بالتساوي على أفراد الفريق، أمراً راسخاً. ومن المؤسف أنه، رغم بقاء هاو المدير المثالي لنيوكاسل، فإنه لم يعد حتى قريباً من أفضل خيار للنادي على مستوى التدريب. لقد استهلكه ثقل المنصب.

Alan ShearerLate WinnerPremier LeagueNewcastleSunderlandBarcelonaEddie HoweBrian Brobbey