slide-icon

ديوغو دالوت يحظى بدعم مانشستر يونايتد رغم غضب الجماهير

أفادت تقارير بأن مانشستر يونايتد التف حول ديوغو دالوت، في ظل حساسية النادي تجاه الانتقادات المتزايدة من الجماهير ضد الظهير.

رغم أنه أحد أكثر اللاعبين الذين يحظون بثقة روبن أموريم، فإن دالوت كان على الأرجح من أبرز ضحايا نظام المدرب البرتغالي.

المدافع البالغ من العمر 26 عاماً، وهو ظهير أيمن أيمن القدم في الأساس، اعتمد عليه أموريم كظهير جناح في خطة 3-4-2-1، بل ولعب كثيراً أيضاً في الجهة اليسرى خلال الموسم الماضي.

هذا الدور الأكثر تقدماً، خاصة عند إشراكه في الجهة الأضعف بالنسبة له، لا يتناسب مع خصائص الدولي البرتغالي. ومع ذلك، فإن موقفه والتزامه أظهرا تفانياً كاملاً في هذه المهمة غير المألوفة، حتى على حساب مستواه الشخصي.

لا شك أن هذا الإيثار ومعدل العمل الكبير قد نالا إعجاب أموريم، رغم معاناة دالوت داخل الملعب، إذ عيّنه المدرب السابق لسبورتينغ كلوب دي برتغال ضمن مجموعة القيادة في يونايتد.

إلى جانب برونو فرنانديز وهاري ماغواير وليساندرو مارتينيز وتوم هيتون ونصير مزراوي، حافظ دالوت على هذا الدور تحت قيادة مايكل كاريك، الذي تولى المهمة بصفة مؤقتة الشهر الماضي بعد أن أنهت INEOS فترة أموريم المضطربة.

انتقل لاعب الوسط الأسطوري فوراً إلى خطة 4-2-3-1، مع إعادة دالوت إلى مركزه الطبيعي في الجهة اليمنى من خط دفاع رباعي، والنتائج تتحدث عن نفسها.

تحت قيادة كاريك، حقق الشياطين الحمر ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات، بعدما تفوقوا على مانشستر سيتي وأرسنال وفولهام.

كان دالوت في قلب هذه السلسلة المميزة، إذ منح الفريق صلابة دفاعية وساهم في توفير الزيادات الهجومية على الجهة اليمنى، من دون ضغط أن يكون المنفذ الهجومي الرئيسي على الطرف.

أسعد تحسن مستوى اللاعب البرتغالي إدارة النادي، إذ كان يُعتقد أنه أصبح «شبه كبش فداء» بالنسبة لقطاع كبير من الجماهير.

كشفت صحيفة ذا صن أن يونايتد التف حول دالوت، الذي يُعتقد أنه يحظى بشعبية في غرفة الملابس، وغالبًا ما يكون اللاعب الذي يتولى الالتزامات الإعلامية بعد الهزائم.

كانت الإدارة حريصة على أن يعلن كاريك دعمه لدالوت بعد تعيينه، وقد أشاد المدرب البالغ من العمر 44 عاماً بالمدافع في أحد مؤتمراته الصحافية الأولى.

من جانبه، أشاد دالوت أيضاً بالتأثير «الهادئ» لكاريك منذ توليه القيادة، بعدما سبق أن عمل الاثنان معاً في أولد ترافورد.

"الأمور سارت بشكل جيد. أعني أن الأمر يكون صعبًا دائمًا، وقد مررت ببعض هذه الحالات (تغيير المدرب) من قبل، لذلك يكون الأمر صعبًا دائمًا لأنه عند تغيير المدرب تكون هناك دائمًا حالة من عدم اليقين."

"من المفيد أن تعرف ما الذي ستحصل عليه، لأنك في بعض الأحيان لا تعرف ما الذي ينبغي أن تتوقعه. لكن بما أنني كنت أعرف مايكل من قبل، فقد عرفت على الفور أنه شخص هادئ ويمنحك طاقة إيجابية في كل مرة."

من اللافت أن أحد أبرز حلفاء أموريم في غرفة الملابس ربما تضرر في الواقع من نهج المدرب.

المرشح الأبرز عند تقييم من تضرروا من خطة 3-4-2-1 التي تعرضت لانتقادات واسعة هو كوبي ماينو، لكن إجبار ظهير يلعب بالقدم اليمنى على شغل مركز الجناح الخلفي الأيسر يمثل أيضاً حالة قوية لاحتلال المركز الثاني.

الصورة الرئيسية: جاستن سيترفيلد عبر Getty Images

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد The Peoples Person واحدًا من أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على Bluesky: @peoplesperson.bsky.social

Manchester UnitedDiogo DalotBruno FernandesHarry MaguireLisandro MartinezNoussair MazraouiKobbie MainooComeback