slide-icon

عضو في اللجنة التنفيذية للكاف يدين القرار «المشين» بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا

يجب «التنديد» بقرار تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الإفريقية، وفقاً لمسؤول بارز في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

قال أوغستين سنغور، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والرئيس السابق للاتحاد السنغالي لكرة القدم، لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي وورلد سيرفيس إن السنغال يجب أن «تحارب الظلم» بعد أن قررت الهيئة القارية يوم الثلاثاء أنها خسرت النهائي أمام المغرب اعتبارياً عقب مغادرتها أرضية الملعب احتجاجاً.

عادت لاعبات السنغال إلى غرفة الملابس بعد احتساب ركلة جزاء متأخرة للمغرب خلال نهائي يناير في الرباط، في تصرف وُصف بأنه «مخزٍ».

أُهدرَت ركلة الجزاء في النهاية بعدما ذهبت محاولة براهيم دياز على طريقة «بانينكا» مباشرة إلى أحضان إدوارد ميندي، قبل أن يفوز السنغال 1-0 بعد الوقت الإضافي.

لكن منظمي البطولة مُنحوا الآن فوزاً بنتيجة 3-0 بعد شهرين من المباراة، ما أثار جدلاً جديداً.

"في مثل هذا الوضع، علينا أن نحارب الظلم"، قال سنغور، بحسب ما نقلته بي بي سي. "كرة القدم تعني اللعب النظيف، وتُلعب في الملعب لا في المكاتب. وما حدث مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) كان غير مقبول."

"عندما ترى لجنة تتخذ قراراً كهذا في انتهاك لقواعدنا وانتهاكاً لقوانين اللعبة لدى الفيفا، بسحب الكأس ومنحها للمغرب، فأنا أرى أن ذلك أمر دنيء للغاية. علينا أن نندد به."

وفقاً للوائح كأس الأمم الأفريقية، إذا «رفض فريق اللعب أو غادر أرضية الملعب قبل النهاية الرسمية للمباراة من دون إذن الحكم»، فسيُعتبر خاسراً، ويُمنح منافسه تلقائياً الفوز بنتيجة 3-0، وذلك وفقاً للمادتين 82 و84.

لكن القرار قوبل بشكاوى واسعة النطاق.

قال الاتحاد السنغالي لكرة القدم (SFF) إنه سيحيل القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية في سويسرا، بينما دعت حكومة البلاد إلى «تحقيق دولي مستقل في شبهات فساد».

تم إيقاف المدرب باب ثياو لاحقًا بعدما قاد لاعبيه إلى مغادرة أرضية الملعب، لكن الإيقاف يقتصر على مباريات التصفيات المقبلة لكأس الأمم الأفريقية، التي تنطلق بعد كأس العالم في يونيو، والتي تأهل إليها كل من المغرب والسنغال.

ForfeitAfrica Cup of NationsSenegalMoroccoEdouard MendyBrahim DiazControversial DecisionPenalty