ردا الفعل المختلفان لديكلان رايس وغابرييل تجاه تشكيلة أرسنال بينما كان مانشستر سيتي يرفع الكأس
عرض صورتين

بينما صعد مانشستر سيتي الدرج الطويل في ويمبلي لتسلم كأس كاراباو، جمع ميكيل أرتيتا لاعبي أرسنال المحبطين على أرضية الملعب للحظة من التأمل.
يريد الإسباني أن يحتفظ الغانرز بهذا الشعور، أي خيبة الأمل والإحباط الكبيرين، ويتوقع أن يستفيد فريقه من ذلك كدافع وحافز للمضي نحو النجاح على جبهات أخرى.
كان المشهد مؤثراً، لكن اللافت بشكل خاص أن أربعة من أبرز لاعبي أرسنال وأكثرهم أهمية — ديكلان رايس، وغابرييل ماغالهايس، وويليام ساليبا، وريكاردو كالافيوري — لم يتمكنوا من تحمل مشاهدة سيتي وهو يرفع الكأس التي طالما سعى إليها متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.
في اللحظة التي أُتيحت فيها لبرناردو سيلفا فرصة رفع الكأس عالياً، كان الرباعي ينظر إلى الأرض، بينما كان بقية زملائهم يحدقون إلى الأعلى.
كانت المعاناة واضحة على وجوههم، وهو أمر مفهوم. لكن في النهاية، لم ينطفئ الأمل بالكامل، ويجب أن يكون ذلك الدافع الرئيسي ومحور التركيز خلال فترة التوقف الدولي وما بعدها.
لا خلاف على أن الفوز في ويمبلي كان سيكون هائلاً، وأن إحراز لقب كان سيضع المعيار لانتصارات أخرى لاحقاً في الموسم.
عرض صورتين

ومع ذلك، لا يزال أرسنال في موقع الصدارة في الدوري الإنجليزي الممتاز ويمسك بمصيره بيديه بشكل كامل. وقد يثير ذلك تساؤلات محرجة بشأن عقلية الفريق وقدرته على الحسم عندما يكون الأمر في غاية الأهمية، لكن إذا تمكن اللاعبون من التكاتف عند استئناف منافسات الأندية، فإن الطريق أمام الفريق سيكون واضحًا تمامًا.
تحقيق الفوز أو تجنب الخسارة في ملعب الاتحاد سيجعل اللقب يبدو مسألة شكلية، لأن سيتي أظهر في أكثر من مناسبة ميلاً لإهدار نقاط سهلة.
يبدو من غير المرجح أن يفوز سيتي بمبارياته الثماني المتبقية في الدوري الممتاز. وقد تكفي أرسنال خمسة انتصارات وتعادلان، لكن إذا نجح في القتال لتحقيق الفوز على ملعب الاتحاد، فسيصبح قريباً من إنهاء انتظار دام 22 عاماً لنيل أرفع ألقاب كرة القدم الإنجليزية.
ليس هذا وقت التردد أو التفكير في خيبة أمل جديدة، لأن أرسنال بات قريباً جداً من إكمال المهمة.
يحق لأمثال غابرييل ورايس وساليبا، الذين ساهموا بشكل كبير في هذه الحملة، أن يشعروا بالألم والمرارة، لكن بعد أسابيع قليلة فقط قد يجد سيتي نفسه في موقعهم، محبطاً ومستنزفاً ومضطراً للتصالح مع الإخفاق.