slide-icon

ديفيد فيا يشيد بليونيل ميسي: «لم أرَ شيئًا يُقارن به»

قال المهاجم الإسباني السابق ديفيد فيا إنه لم يشاهد من قبل لاعباً يمكن مقارنته بليونيل ميسي، الذي يعتبره أفضل لاعب كرة قدم في العالم. وجاءت تصريحاته خلال مقابلة في بودكاست «Resonancia de Corazon» الذي يقدمه خوسيه رامون دي لا مورينا.

استعاد فيا، الذي لعب إلى جانب ميسي في برشلونة بين عامي 2010 و2013، أن ما كان يُشاهد من الأرجنتيني على شاشة التلفزيون لم يكن يعكس المستوى الذي كان يقدمه يومياً في التدريبات.

لطالما قلت — وهناك آلاف الأرشيفات الصحفية التي تثبت ذلك — إنني لم أرَ شيئاً يمكن مقارنته بليو. هذا ما رأته عيناي. إنه أفضل لاعب في العالم.

قال بطل كأس العالم 2010 مع إسبانيا.

تأثير ميسي في التدريبات

وأوضح لاعب كرة القدم السابق، المعروف بلقب «إل غواخي»، أنه عند وصوله إلى برشلونة اكتشف نسخة أكثر إبهارًا من النجم الأرجنتيني.

قال إن ميسي كان يُظهر خلال التدريبات قدرات استثنائية في أي مركز على أرض الملعب، بل روى حتى قصة طريفة مع حارس مرمى برشلونة آنذاك، فيكتور فالديس.

قلت لفيكتور إنه إذا قال هذا الصبي يوماً إنه يريد أن يصبح حارس مرمى، فسوف يأخذ مكانك

وأوضح فيا أن ميسي كان قادراً على التألق في أي دور خلال التدريبات، سواء بالمشاركة كلاعب حر في تمارين الاستحواذ على الكرة، أو باللعب كمهاجم صريح، أو بتنفيذ الركلات الحرة.

كان لاعباً مرحاً ويتفوق في اللعب على تشافي هيرنانديز أو أندريس إنييستا. ولو لعب كمهاجم، لكان الأفضل في الكرات الرأسية. وعندما يتعلق الأمر بالركلات الحرة، كان يسجلها جميعاً

كما استذكر المهاجم أن العديد من الأهداف التي سجلها مع برشلونة جاءت من تمريرات حاسمة قدمها الأرجنتيني.

«سجلتُ 49 هدفًا ومعظمها جاء من قدميه»، قال.

ميسي ودوره القيادي في كأس العالم 2022

كما أشاد فيا بالقيادة التي أظهرها ميسي مع المنتخب الأرجنتيني خلال كأس العالم قطر 2022.

كما شدد على أن قائد الأرجنتين كان عنصراً حاسماً في تتويج بلاده بكأس العالم، رغم بلوغه مرحلة متقدمة من مسيرته.

إلى جانب موهبته، كان مختلفًا ذهنيًا وبدنيًا، وأثبت ذلك في كأس العالم 2022 حين حمل الأرجنتين على كتفيه في كل مباراة

المدربون الذين تركوا بصمتهم في مسيرته

وخلال الحوار، تحدث فيا أيضًا عن المدربين الذين كان لهم التأثير الأكبر في مسيرته الاحترافية.

ومن بين الجميع، سلّط الضوء بشكل خاص على لويس أراغونيس وبيب غوارديولا.

وأوضح أن أراغونيس كان المدرب الذي كان له التأثير الأكبر على تطوره الشخصي والذهني، في حين كان غوارديولا هو الأكثر مطالبة له من الناحية التكتيكية خلال فترته مع برشلونة.

كان لويس أراغونيس الأفضل بالنسبة لي على الصعيدين الذهني والتحفيزي، بينما كان بيب هو من أعدّني تكتيكياً بأفضل شكل

كما أشار فيا إلى أنه تحت قيادة غوارديولا اضطر إلى التكيف مع متطلبات تكتيكية جديدة، وهو أمر لم يختبره بهذه الحدة في الأندية التي لعب لها سابقاً.

أهم الحقائق حول الخبر:

La LigaFC BarcelonaLionel MessiDavid VillaVictor ValdesXavi HernandezAndres IniestaPep Guardiola