كان بإمكان كريستيانو رونالدو أن يتجاوز حاجز الألف هدف: الإحصائية التي تغيّر كل شيء
مباراة بدأت بشكل طبيعي تحولت إلى كابوس لكريستيانو رونالدو، الساعي للوصول إلى حاجز الألف هدف. ورغم فوز النصر بنتيجة 3-1 على الفيحاء، فإن النجم البرتغالي دق ناقوس الخطر.
غادر المهاجم أرض الملعب مصابًا في الشوط الثاني، لكن معاناته بدأت بعد إهداره ركلة جزاء مثيرة للجدل احتُسبت إثر خطأ على محمد سيماكان. ومع ذلك، فإن إحصائية واحدة تجعل الأمور أسوأ بالنسبة لـ«إل بيتشو».
كان بإمكان كريستيانو رونالدو (CR7) الوصول إلى 1000 هدف
مكّن فوز النصر الفريق من استعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، بفارق نقطتين عن الأهلي، فيما يبتعد الهلال بنقطة واحدة فقط.
في الدقيقة 11 من المباراة، كاد كريستيانو رونالدو أن يكسر التعادل ويضيف هدفًا جديدًا إلى رصيده البالغ 965 هدفًا، لكن كرة منحرفة أوقفت سلسلته التهديفية التاريخية. وخلال اللقاء، فشل في التسجيل وغادر الملعب مصابًا.
"شعر بإجهاد عضلي. بعد تقدمنا 2-1، لم أرغب في المجازفة وقمت باستبداله. الجهاز الطبي سيقيّم حالته، لكن ما شعر به كان مجرد إجهاد عضلي"، قال المدرب خورخي جيسوس.
في الدقيقة 72، أدرك ساديو ماني التعادل، قبل أن يحسم جواو فيليكس وعبد الله الحمدان النتيجة النهائية 3-1، مع هدف عكسي سجله عبد الإله العمري لصالح الفيحاء. ومع ذلك، خطف تسديد كريستيانو رونالدو (CR7) الأضواء.
نفّذ كريستيانو رونالدو 218 ركلة جزاء طوال مسيرته، وبعد إهداره ركلة الأمس أصبح قد أهدر 36 ركلة، ليصبح أكثر لاعب إهدارًا لركلات الجزاء في التاريخ. ومع ذلك، يبقى أيضًا اللاعب الأكثر تسجيلًا للأهداف من علامة الجزاء.
ورغم ذلك، فإن إهداره 36 فرصة على الأرجح حرمه من أهم محطة في مسيرته وفي تاريخ كرة القدم، وهي أن يصبح أول لاعب يسجل 1000 هدف.
برصيد 965 هدفًا، يفصل الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات 35 هدفًا عن إنجاز أسطوري؛ وكان سيبلغه لو نجح في تنفيذ تلك الركلات الجزائية، ولو سجّل ركلة الجزاء أمام الفيحاء لكان قد تجاوزه.
يمتلك رونالدو 451 مع ريال مدريد، و145 مع مانشستر يونايتد، و101 مع يوفنتوس، و5 مع سبورتينغ لشبونة، و143 مع المنتخب البرتغالي، و120 مع النصر.
وفي الوقت نفسه، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان كريستيانو سيشارك في المباريات المقبلة لفريق النصر.