slide-icon

كريستيانو رونالدو يشارك رسالة مؤثرة إلى أطفاله ويتذكر والده في يوم مميز

تصدر كريستيانو رونالدو العناوين مجدداً، لكن هذه المرة ليس بسبب أهدافه أو إصابته، بل بسبب رسالة دافئة ومؤثرة شاركها.

احتفالًا بعيد الأب في البرتغال، لم يشأ النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا أن تمر هذه المناسبة الخاصة من دون إحياء. فإلى جانب احتفاله بدوره كأب مع أطفاله، استذكر أيضًا جوزيه دينيس أفيرو، الذي توفي في 7 سبتمبر 2005.

رسالة كريستيانو رونالدو إلى والده

فاجأ المهاجم البرتغالي متابعيه بنشر صورتين ورسالة قصيرة لكنها مؤثرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لوالده وأطفاله، كاشفاً عن الأهمية الكبيرة التي تحتلها عائلته في حياته بعيداً عن مسيرته الناجحة كلاعب كرة قدم.

« من أين أتيت ولأجل من أعيش. عيد أب سعيد »، كتب النجم البرتغالي، مرفقًا رسالته برمز تعبيري على شكل قلب أحمر.

في الصور، يظهر كريستيانو برفقة زوجته المستقبلية جورجينا رودريغيز، وإلى جانبه أطفاله: كريستيانو رونالدو جونيور (ابنه الأكبر، المولود قبل أن يتعرف إلى العارضة)، والتوأم إيفا وماتيو (المولودان عبر أم بديلة)، وألانا مارتينا، وبيلا إزميرالدا.

تعود الصورة الثانية إلى عدة أعوام، إذ تُظهر كريستيانو الشاب مع والده، جوزيه دينيس أفيرو، الذي توفي قبل نحو عقدين عن عمر ناهز 51 عاماً. ووفقاً للتقارير، كان سبب الوفاة فشلاً كبدياً ناتجاً عن إدمانه على الكحول بعد مشاركته في الحرب بين البرتغال وأنغولا.

تزامنت وفاته مع الفترة التي كان فيها ابنه يبدأ في صنع اسمه مع مانشستر يونايتد، لذلك لم يتمكن من رؤية كريستيانو يصبح النجم الذي هو عليه اليوم.

هذا النوع من المنشورات ليس جديداً بالنسبة للاعب، الذي عبّر علناً في عدة مناسبات عن الحب والتأثير اللذين تركهما والده في حياته الشخصية والمهنية.

في المقابل، يوجد كريستيانو رونالدو في إسبانيا بعدما سافر إلى مدريد لعلاج إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، عقب مباراة النصر أمام الفيحاء (3-1) يوم 28 فبراير، والتي اضطر خلالها إلى الخروج مستبدلاً.

من المتوقع أن يعود إلى الملاعب نحو 3 أبريل في مباراة النصر أمام النجمة، لكن مشاركته لا تزال محل شك في آخر مباراتين وديتين للبرتغال استعداداً لكأس العالم أمام المكسيك والولايات المتحدة يومي 28 و31 مارس على التوالي.

Cristiano RonaldoManchester UnitedInjury Update