كيف يتأثر ميسي بإلغاء مباراة فيناليسيما قبل وقت قصير من كأس العالم
ستُذكر مباراة الفيناليسيما على أنها المواجهة الأولى بين لامين يامال وليونيل ميسي التي لم تحدث أبداً، كما أنها تمثل السيناريو المثالي لمنتخب الأرجنتين لخوض اختبار كبير أمام إسبانيا، المرشحة الأخرى للفوز بكأس العالم المقبلة من FIFA.
كما كانت فرصة مهمة لقائد الأرجنتين لمواصلة توسيع إرثه في تاريخ كرة القدم الدولية.
ليونيل ميسي يفوّت فرصة المنافسة على لقب آخر
وفقاً لتقارير عدة وسائل إعلام، أبدى لاعبو منتخبي الأرجنتين وإسبانيا رغبة كاملة في خوض نهائي فايناليسيما 2026. لكن المواقف المتعارضة من الاتحادات والكونفدراليات أدت في نهاية المطاف إلى إلغاء فايناليسيما.
لم يكن ليونيل ميسي طرفاً في المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» والاتحادات الوطنية، لكن الواقع هو أن نجم إنتر ميامي سيفقد فرصة التتويج باللقب السابع والأربعين في مسيرته.
بعيداً عن الكأس المطروحة، يخسر منتخب الأرجنتين أيضاً فرصة خوض مباراة كبيرة أمام إسبانيا قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026، حيث سيسعى بطل العالم إلى رفع الكأس من جديد.
بدا أن إقامة النهائي المرتقب «فيناليسيما» على أرض محايدة هي الحل الأفضل بعد استبعاد الدوحة في قطر من استضافة المباراة بسبب التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، رفضت الأرجنتين خوض المباراة في 27 مارس، واقترحت تأجيلها إلى 31 مارس.
في النهاية، حرم غياب الاتفاق جماهير كرة القدم من واحدة من أكثر المباريات ترقباً هذا العام: مواجهة تاريخية بين ليونيل ميسي ولامين يامال لم ترَ النور أبداً.