كيف احتفل نيمار بهدف بعد وقت قصير من استبعاده من قبل أنشيلوتي في البرازيل
ظهر نيمار علناً يوم الاثنين رغم استبعاده مؤخراً من قائمة منتخب البرازيل بقرار من المدرب كارلو أنشيلوتي.
حضر المهاجم النجم مباراة في دوري الملوك، حيث دعم فريقه وتحدث أيضاً عن غيابه عن أحدث قائمة للمنتخب الوطني.
يشغل نيمار حالياً منصب رئيس نادي فوريا إف سي، وقد حضر مباراة الفريق في الجولة الثانية من البطولة. ولفتت المباراة الأنظار ليس فقط بسبب غزارة الأهداف، بل أيضاً لأن نيمار شارك فيها لفترة وجيزة أثناء اللقاء.
خلال المباراة، واجهت FURIA فريق DesimpaiN في لقاء حافل ومليء بالأهداف. وفي إحدى اللحظات، ومع تقدم DesimpaiN بنتيجة 5-3، تقدم نيمار لتنفيذ ركلة جزاء.
نجح النجم البرازيلي في تنفيذ المحاولة بهدوء، مقلصًا الفارق إلى هدف واحد ومثيرًا ردود فعل صاخبة من الجماهير. لكن رغم هذه الدفعة المؤقتة، لم تكتمل العودة في النهاية.
استعاد فريق ديسيمباين السيطرة على المباراة وحقق فوزاً بنتيجة 7-4، ملحقاً الهزيمة بفريق نيمار في الجولة الثانية من البطولة.
نيمار يعلّق على استبعاده من قائمة منتخب البرازيل
بعيداً عن أحداث الملعب، تركز جانب كبير من الاهتمام المحيط بنيمار على استبعاده مؤخراً من قائمة منتخب البرازيل. وبعد إعلان التشكيلة، تحدث مهاجم سانتوس بإيجاز عن شعوره تجاه هذا القرار.
قال نيمار خلال البث المباشر لمباراة في دوري الملوك: «من الواضح أنني مستاء وحزين لعدم استدعائي». وأضاف: «لكن التركيز مستمر. سنحقق هدفنا. والحلم مستمر».
يلعب المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً حالياً مع سانتوس، حيث يعمل على استعادة كامل لياقته البدنية ومستواه المعهود.
أثارت عودته إلى كرة القدم للأندية في البرازيل حماساً كبيراً، رغم أن حالته البدنية كانت موضوعاً متكرراً في النقاشات حول دوره مع المنتخب الوطني.
خلال مؤتمر صحفي عقب إعلان القائمة، ردّ أنشيلوتي على الأسئلة بشأن غياب نيمار. وأوضح المدرب الإيطالي أن القرار يرتبط أساسًا بالحالة البدنية للاعب، وليس باستبعاده بشكل دائم من المنتخب الوطني.
بحسب أنشيلوتي، لا يزال نيمار لاعباً يواصل الجهاز الفني مراقبته مع استعداد البرازيل للاستحقاقات الدولية المقبلة.
والأهم من ذلك، أوضح المدرب أيضًا أن المهاجم لم يُستبعد من حسابات كأس العالم FIFA. وإذا تمكن نيمار من استعادة لياقته البدنية المثالية وثبات مستواه، فسيظل الباب مفتوحًا أمام عودته إلى المنتخب.
يبدو أن التركيز الفوري لنيمار ينصب على مواصلة التعافي والبقاء نشطاً داخل الملعب وخارجه.
أظهر ظهوره في مباراة بدوري الملوك أنه لا يزال مرتبطًا بشكل وثيق باللعبة، رغم مروره بفترة صعبة في مسيرته الدولية.
ورغم أن الاستبعاد الأخير كان مخيبًا للآمال بالنسبة للنجم البرازيلي، فإن تصريحاته تشير إلى أنه لا يزال متحفزًا ومصممًا على العودة إلى حسابات المنتخب الوطني.