slide-icon

كيف غيّر وصول تياغو وماتيو وتشيرو حياة أنطونيلا روكوزو مع ليونيل ميسي؟

منذ أن كانت في التاسعة عشرة من عمرها، رافقت أنتونيلا روكوزو زوجها منذ مغادرتهما الأرجنتين إلى برشلونة. وشاركت ليونيل ميسي لحظات تألقه الكروي، وفترته مع باريس سان جيرمان، ومحطته الحالية مع إنتر ميامي، إلى جانب كل مباراة خاضها مع منتخب الأرجنتين، وبالطبع تتويجه بطلاً للعالم في قطر 2022.

ومع ذلك، فقد أظهرت تفانيًا كبيرًا تجاه أطفالها الثلاثة، تياغو وماتيو وتشيرو، الذين قالت إنهم «أكثر ما غيّرها كامرأة». لكنها كشفت في الوقت نفسه أنها تمكنت من إيجاد توازن بين الأمومة وحياتها الشخصية والمهنية.

أنتونيلا تكشف كيف تعاملت مع الأمومة

وسط الشهرة وكرة القدم، بدأ ليو وأنتو تكوين عائلتهما. وفي نوفمبر 2012، وُلد ابنهما الأول تياغو، ويبلغ الآن 14 عاماً. وبعد سنوات، جاء ماتيو، البالغ 11 عاماً، والمولود في سبتمبر 2015. وفي 30 يونيو 2017، احتفل الزوجان بزفافهما، وبعد نحو عام، في مارس 2018، استقبلا ابنهما الثالث سيرو، الذي يبلغ الآن 8 أعوام.

بعيدًا عن البريق الذي يحيط بإحدى أشهر العائلات في عالم كرة القدم، تدور حياتها اليومية حول التواجد إلى جانب أطفالها وقضاء وقت نوعي معهم. وبالنسبة لأنتونيلا، لا شك في ذلك: الأمومة هي أهم شيء في حياتها.

"أكثر ما غيّرني كامرأة هو أنني أصبحت أماً. لأنه منذ تلك اللحظة، أصبح أطفالي أولويتي"، اعترفت في مقابلة مع Harper's Bazaar Mexico.

كشفت عارضة الأزياء الأرجنتينية أنه مع كبر أطفالها قليلاً، أصبحت «تستمتع ببعض الأمور لنفسها لم تكن قادرة على القيام بها من قبل»، واعترفت ضاحكة بأنها «تشعر وكأنها سيدة مسنّة».

الحقيقة هي أن أنتو تعمقت في الآونة الأخيرة أكثر في مسيرتها التجارية، من خلال التعاون مع علامات تجارية عدة مثل أديداس وتيفاني آند كو. وستانلي وأناستازيا بيفرلي هيلز، إلى جانب أعمالها في بلدها الأم وقضاياها الخيرية والإنسانية. لكن إيجاد التوازن لم يكن دائمًا أمرًا سهلًا، وبالتأكيد ليس تحت أنظار الجمهور.

«أستمتع حقًا بهذه المرحلة التي لم يعد فيها أطفالي صغارًا جدًا، لأنني أقدّر نفسي بطريقة مختلفة، وأضع نفسي في المركز أيضًا. هذا أمر جديد، وسأعيشه تدريجيًا»، قالت متأملة.

في أجواء يطغى عليها كرة القدم، يلتحق تياغو وماتيو وتشيرو بأكاديمية إنتر ميامي، وهو النادي نفسه الذي يلعب له والدهم، لكن هذه ليست النشاط الوحيد الذي يستمتعون به. وكشفت روكوتسو أن بناء مجسمات ليغو يعد أحد الهوايات المفضلة للعائلة، وقالت: «لدي أنا وأطفالي ما يشبه المتحف نعرض فيه جميع أعمالنا المصنوعة من ليغو»، مع إقرارها بأنهم يستمتعون أيضاً بمشاهدة الأفلام.

وبهذا، بعيداً عن الأضواء الإعلامية التي تحيط بحياتها مع ليونيل ميسي، تختار أنطونيلا أن تبني هويتها من مكان أعمق وأكثر أصالة: كأم حاضرة وملتزمة، ومحترفة شغوفة.

Transfer RumorLa LigaBarcelonaPSGInter MiamiArgentinaLionel Messi