خلاف بين تشابيل روان وجورجينيو بعد حادثة في فندق تورط فيها طفل جود لو البالغ من العمر 11 عاماً
شهدت ساو باولو في البرازيل فصلاً جديداً من الجدل بين لاعب كرة القدم جورجينيو والمغنية تشابيل روان. وما بدأ كإفطار هادئ في فندق فاخر خلال مهرجان لولابالوزا البرازيل، تطور إلى نزاع دولي شمل ابنة الممثل جود لو البالغة من العمر 11 عاماً.
في صلب النزاع تبرز واقعة اللقاء المؤثر بالدموع والخلاف الجوهري حول من يتحمل فعلياً مسؤولية بروتوكولات الأمن التي تنظم حياة ممثليهم.
قصة متوترة خلال وقت الإفطار
وقعت الحادثة خلال عطلة نهاية الأسبوع في مطعم أحد الفنادق الذي كانت تقيم فيه روان أثناء تصدرها فعاليات المهرجان. ووفقًا لمنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجورجينيو، النجم السابق لتشيلسي وأرسنال والذي يلعب حاليًا مع فلامنغو، فإن ابنة زوجته البالغة من العمر 11 عامًا رأت المغنية على الجانب الآخر من القاعة.
يزعم جورجينيو أن الفتاة اكتفت بالابتسام عندما مرّ روان بجوار طاولتها ثم عادت إلى الجلوس من دون أن تقول شيئًا. لكن الموقف تحول بعد ذلك بوقت قصير إلى حالة «عدوانية للغاية». ويؤكد أن أحد أفراد الأمن اقترب من طاولتهم، واتهم الطفلة ووالدتها بالمضايقة، وهدد بإبلاغ إدارة الفندق عنهما.
أبدى جورجينيو استياءه من الموقف وكتب أن ابنة زوجته انتهى بها الأمر إلى البكاء، واختتم بتعليق مباشر ينتقد صعود المغنية إلى الشهرة:
"كان الأمر ببساطة طفلاً يُعجب بأحدهم. ومن دون جماهيرك، لما كنت شيئاً"
دفاع تشابيل روان: «أنا لا أكره الأطفال»
بحلول يوم الأحد، وبعد أن رأت تصاعد الموقف، لجأت روان إلى وسائل التواصل الاجتماعي عبر مقطع فيديو لتبرئة نفسها. وأكدت مغنية «Good Luck, Babe!» أنها لم تكن على علم إطلاقًا بالدراما التي كانت تتكشف على بعد خطوات قليلة منها. وقالت:
"لم يأتِ إليّ أحد، ولم يزعجني أحد. كنت فقط أجلس أثناء تناول الإفطار في فندقي. أنا لا أكره الأشخاص الذين هم من محبي موسيقاي. أنا لا أكره الأطفال. أعتذر للأم والطفل لأن شخصًا ما كان يفترض شيئًا ما."
تداعيات المشادة
انتقلت تداعيات واقعة مائدة الإفطار إلى الساحة السياسية. ودخل إدواردو كافالييري، عمدة ريو دي جانيرو، على خط الجدل، مشيراً إلى أن روآن قد تُمنع من تقديم عرض في مهرجان «تودو موندو نو ريو» المقبل في المدينة.
تُبرز هذه الانتقادات الحادة الموقف الدقيق الذي تجد روآن نفسها فيه. فبعد هذه الواقعة، خسرت عدداً كبيراً من المتابعين، كما تواجه تدقيقاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من اعتذارها، لا يزال كثير من المستخدمين وعشاق موسيقى البوب يشعرون بخيبة أمل تجاه المغنية ويتوقعون أن تواجه عواقب قاسية.