slide-icon

جماهير مانشستر يونايتد تحتفي بكاسيميرو بعد أدائه الرائع أمام أستون فيلا

ردد مشجعو مانشستر يونايتد هتاف «عام إضافي» لكاسيميرو بعد أداء مميز جديد من لاعب الوسط البرازيلي في الفوز 3-1 على أستون فيلا يوم الأحد.

عكست الأجواء في أولد ترافورد تحولاً دراماتيكياً في النظرة إلى لاعب كان يبدو قبل أشهر قليلة فقط في طريقه إلى إنهاء مسيرته في إنجلترا.

رغم الإعلان الرسمي في يناير عن رحيل كاسيميرو بنهاية الموسم، فإن تألقه مجدداً في الفترة الأخيرة جعل مدرج ستريتفورد إند يطالب بتراجع عن القرار.

مع إطلاق صافرة النهاية، دوّى في أرجاء الملعب النداء، بحسب ما ذكرته صحيفة ميرور: «عام إضافي، عام إضافي، كاسيميرو».

كان اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً عنصراً حاسماً في تحقيق نتيجة عززت تمسك يونايتد بالمركز الثالث.

افتتح كاسيميرو التسجيل في الدقيقة 53 بعدما قابل ركلة ركنية نفذها برونو فرنانديز بضربة رأسية خاطفة عند القائم القريب، تاركًا إيميليانو مارتينيز بلا أي فرصة.

كان هذا الهدف السابع لكاسيميرو هذا الموسم، وهو أفضل حصيلة تهديفية له منذ انضمامه إلى النادي قادماً من ريال مدريد في عام 2022.

بعيداً عن الهدف، كان عمله الدفاعي حاسماً بالقدر نفسه؛ إذ أشعل تدخل قوي على أمادو أونانا الهجمة المرتدة التي قادت إلى الهدف الثاني ليونايتد، والذي سجله ماتيوس كونيا.

وبحلول الوقت الذي خرج فيه ليحلّ مكانه مانويل أوغارتي في الدقائق الأخيرة، كان لاعب الوسط المخضرم قد لمس الكرة أكثر من أي لاعب آخر في يونايتد، مؤكداً أنه لا يزال يملك الجاهزية البدنية التي قال كثير من المنتقدين، مثل جيمي كاراغر، إنها خانته الموسم الماضي.

يبدو أن العامل المحفّز لهذا الانتعاش هو وصول المدرب المؤقت مايكل كاريك. ومنذ توليه المهمة في يناير، أشرك كاريك كاسيميرو أساسياً في المباريات التسع كلها، وهي فترة لم يفقد فيها يونايتد النقاط سوى مرتين.

تشير تقارير إلى أن كاسيميرو انسجم بشكل كبير مع النهج التكتيكي لكاريك.

تحت قيادة كاريك، مُنح كاسيميرو «الرائع» حرية أكبر للتقدم بالكرة، بدعم من حيوية كوبي ماينو.

في حين أن إدارة النادي، بقيادة INEOS، لا تزال بحسب التقارير تخطط لمستقبل من دون راتب البرازيلي البالغ 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، أقر كاريك بعد المباراة بأن مستوى لاعب الوسط يجعله عنصراً لا غنى عنه في المشروع الحالي.

ومع اقتراب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لموسم 2026/27 من أن يصبح أمراً مؤكداً، تتزايد الضغوط على الإدارة لإعادة النظر في رحيل اللاعب المخضرم.

Premier LeagueManchester UnitedAston VillaCasemiroBruno FernandesMatheus CunhaLate WinnerInjury Update