slide-icon

كاريك يوجّه رسالة إلى إدارة مانشستر يونايتد مع مواصلته لفت الأنظار كمدرب مؤقت

عندما أقال مانشستر يونايتد روبن أموريم في يناير بعد فترة مخيبة استمرت 14 شهرًا، لم يكن كثيرون يتوقعون التحول السريع والحاد تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك. ومع حلول شهر مارس، نجح أسطورة النادي في تغيير الأجواء بالكامل في أولد ترافورد، دافعًا الشياطين الحمر للعودة إلى المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومثبتًا نفسه كمرشح بارز لتولي المنصب بشكل دائم.

منذ توليه المسؤولية، كان تأثير كاريك بمثابة مفاجأة لافتة بكل المقاييس.

لم يتعرض مانشستر يونايتد لأي هزيمة في مبارياته السبع في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته، محققًا 19 نقطة مذهلة من أصل 21 ممكنة (ستة انتصارات وتعادل واحد).

فوز يونايتد الأخير الصعب بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، بعدما عاد الفريق من تأخر مبكر، دفعه إلى المركز الثالث ووضعه في موقع قوي للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

الاختبار شبه المثالي لكاريك وضع إدارة إينيوس أمام صداع كبير، لكنه مرحّب به، مع اقتراب الصيف.

في ظل قيام النادي بتقييم خياراته على المدى الطويل بشكل نشط، يتقدم اسم صاحب الـ44 عاماً بسرعة في قائمة المرشحين.

هذه العقلية الاستشرافية، إلى جانب تأثيره التكتيكي الواضح وارتباطه العميق بالنادي، تفسر تمامًا سبب عودة جماهير أولد ترافورد لترديد اسمه.

سواء تم تعيينه بشكل دائم في الصيف أم لا، فإن كاريك أنقذ موسم مانشستر يونايتد.

إذا نجح في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فسيُعد ذلك إنجازًا كبيرًا بالنظر إلى الوضع الذي كان عليه الفريق قبل شهرين.

لقد غيّر الأجواء ونجح في استخراج أفضل ما لدى لاعبين مثل بنيامين شيسكو وكوبي ماينو وبرونو فرنانديز، الذين عانوا جميعاً تحت قيادة أموريم.

إنه يمنح إدارة يونايتد جميع الأسباب لتعيينه بشكل دائم.

Premier LeagueChampions LeagueManchester UnitedCrystal PalaceMichael CarrickBenjamin SeskoKobbie MainooBruno Fernandes