slide-icon

برونو فرنانديز: تييري هنري يسلط الضوء على ما يعجبه في نجم يونايتد

وجّه مانشستر يونايتد رسالة إلى بقية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه المثير للإعجاب 3-1 على أستون فيلا في أولد ترافورد يوم الأحد.

قد لا يكون الدولي البرتغالي قد سجل، لكنه كان بلا شك مهندس هذا الانتصار.

صنع فرنانديز هدفين ليصبح لاعب يونايتد صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحتاج الآن إلى أربع تمريرات حاسمة أخرى في المباريات الثماني المتبقية لمعادلة الرقم القياسي للمسابقة في موسم واحد.

مهدت ركلته الركنية الطريق أمام كاسيميرو، ثم وضعت تمريرته الرائعة من لمسة واحدة ماتيوس كونيا في مواجهة المرمى، ولم يخطئ ليستعيد يونايتد التقدم.

أشاد تييري هنري، صاحب الرقم القياسي الحالي في التمريرات الحاسمة، بالأداء خلال تحليله على قناة سكاي سبورتس.

وعند حديثه عن أداء فيرنانديز أمام أستون فيلا، خلص إلى القول: «تتحدثون عن السرعة، لكن بالنسبة لي فإن السرعة من دون تحكم لا قيمة لها. إذا تمكنت من التحكم في سرعة عقلك، فستكون أسرع من أي شخص على أرض الملعب. وهذا ما يملكه بوفرة. لقد قلتها من قبل: هو لا يلعب كرة القدم، بل يفكر فيها. وقد فعل ذلك بشكل رائع للغاية في نهاية الأسبوع.»

سلّط هنري الضوء على الدور الهجومي الذي يتولاه فرنانديز منذ أن حلّ مايكل كاريك بدلاً من روبن أموريم في منصب المدرب، مشيراً إلى الفرصة التي صنعها لديوغو دالوت في الشوط الأول كمثال على ذكائه في الثلث الهجومي.

وأوضح قائلاً: «عندما تدخل الكرة إلى العمق، انظروا إليه في مواجهته مع مينغز. عادةً قد تحاول القيام بانطلاقة، لكنه يعرف أنه لن يتفوق عليه بالسرعة. فماذا يفعل؟ يتفوق عليه بعقله. يتحرك عكس اتجاه اللعب. يعتقد مينغز أنه ذاهب في اتجاه ما، لكن برونو يتمركز للاستلام، ثم يستدير على قدمه اليمنى ويرسل الكرة.»

ثم سلّط أسطورة أرسنال الضوء على الحرية الإبداعية التي يتمتع بها فرنانديز حالياً في منظومة مايكل كاريك.

وأوضح: «في الشوط الثاني، يقرر: سأذهب لاستلام الكرة بنفسي. مثل أفضل طفل في المدرسة: أعطني الكرة، أريد اللعب إلى الأمام. يتحرك في مناطق مختلفة، ويطلب الكرة، ويحاول القيام بالتمريرات الثنائية، بل ويلعب أحيانًا كرأس حربة. هذه هي عقليته.»

وفي إشارة إلى تمريرته الحاسمة الثانية إلى كونيا، أضاف هنري: «اندهش الناس من التمريرة، أما أنا فكان ما أدهشني أكثر هو ما حدث قبلها. في تلك اللحظة، يبدو وكأنه غير مشارك في اللعب أصلاً. لكنه يعرف بالفعل أين يوجد الجميع».

وتابع جناح برشلونة السابق: «لماذا يدخل في موقف يكون فيه أضعف بدنيًا؟ بدلًا من ذلك، يتحرك إلى موقع يتيح له رؤية كل شيء — برؤية لثلاثة أرباع الملعب. الآن لديه الوقت. الآن يمكنه التمرير. لو كنت كاسيميرو، فستمنحه الكرة — لأنه أفضل لاعب في تلك اللحظة. إنه يضع زميله في الوضع المثالي لاستغلال قوته — الانطلاق خلف الدفاع — بينما يستخدم هو مصدر قوته: الرؤية.»

كما أشاد هنري بجهده الدفاعي في الدقائق الأخيرة رغم تقدم فريقه بنتيجة 3-1.

وفي ختام تحليله لفرنانديز، واصل هنري الإشادة به، قائلاً: «هذه شخصيته. إنه يطالب بالكمال من نفسه ومن الآخرين. هذا هو القائد الحقيقي. ونعم، كن واثقاً. وكن جريئاً بعض الشيء، ولمَ لا؟ ما يقدمه لمانشستر يونايتد في اللحظات الصعبة استثنائي. هناك أرقام قياسية باتت مهددة الآن — فقد وصل إلى 16 تمريرة حاسمة ويشق طريقه إلى مصاف النخبة.»

المصدر: Sofascore. الصورة الرئيسية: لويس ستوري عبر Getty Images.

استطلاعات الرأي عبر الإنترنت

يُعد The Peoples Person واحدًا من أبرز مواقع أخبار مانشستر يونايتد في العالم منذ أكثر من عقد. تابعونا على بلوسكاي: @peoplesperson.bsky.social

Bruno FernandesCasemiroMatheus CunhaThierry HenryMichael CarrickPremier LeagueManchester UnitedAston Villa