بيلينغهام يسير على "خطة مبابي"، وقد يعود النجم الفرنسي... أمام مانشستر سيتي!
في ريال مدريد، تستمر الترتيبات سواء لمباراة سيلتا فيغو أو على مستوى الجهاز الطبي. وقد فعّل جود بيلينغهام البروتوكول نفسه الذي اتبعه كيليان مبابي للحصول على رأي طبي ثانٍ خارج البلاد، تحت الإشراف المباشر للنادي. وكان التأخر في تعافي إصابته في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى عاملاً حاسماً في قرار اللجوء إلى تقييم طبيب متخصص آخر.
يؤكد النادي أن الإنجليزي موجود في لندن منذ عدة أيام، برفقة رئيس الجهاز الطبي، وذلك في إطار النظام المعتاد للاستشارات الخارجية الذي يطبّقه الدكتور نيكو ميهيتش، وذلك بعد التقرير الحصري لصحيفة «ماركا» حول رحلة مبابي إلى فرنسا. ولا يعدّ الأمر طلبًا من اللاعب ولا نزوة. ووفقًا لمصادر في فالديبيباس، فالعكس هو الصحيح: النادي هو من يقترح هذه الآراء الطبية الثانية عندما يرى أنها قد تسهم في تحسين دقة التشخيص وتسريع الجداول الزمنية. ولا يتردد ريال مدريد في الدفاع عن منهجية ميهيتش بعد دعمه قرار مبابي وبيلينغهام السفر إلى بلديهما.
دفاعًا عن طريقة ميهيتش
هذه الطريقة ليست جديدة. فجميع إصابات الرباط الصليبي، على سبيل المثال، تُعرض للاستشارة على المختص مانويل لييس، وهو طبيب إصابات عمل في السابق مع عدد كبير من لاعبي ريال مدريد. وفي الماضي، كان مستشارون طبيون مثل دان كوبر (دالاس كاوبويز) وكريس جونز (ليكرز) يقدمون المشورة بشكل منتظم. غياب اللاعب الإنجليزي، الذي تجاوز الآن شهرًا كاملًا، يُعد مسألة حساسة للغاية، ولهذا تقرر طلب رأي طبي آخر لمعرفة ما إذا كان بالإمكان تقليص مدة الغياب وإعادته في أقرب وقت ممكن.
مبابي في سباق مع الزمن
التشابه مع مبابي واضح. اللاعب الفرنسي سافر بدوره للاطمئنان على حالته الطبية، ولا يزال يعمل ضد الوقت لمحاولة أن يكون جاهزًا يوم الأربعاء. النادي واثق من العلاج التحفظي الذي بدأ في اتباعه من أجل اللحاق بالمواجهة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء المقبل، على ملعب سانتياغو برنابيو. وقد وضع الفرنسي نفسه تحت إشراف برتران سونيري-كوتيه، أحد أبرز المتخصصين في العالم في إصابات الركبة، من أجل التوصل إلى حل نهائي.
على الرغم من أن مشاركته تبدو معقدة، فإنه لا يزال متفائلاً. يتواجد حالياً في باريس حيث يعمل مع مدربي اللياقة البدنية في النادي، على أن يعود يوم الجمعة. القرار النهائي سيتوقف على شعوره وتطوره خلال الأيام المقبلة، رغم صعوبة تصور عودة اللاعب الفرنسي إلى الملاعب في وقت قريب. من جهة أخرى، تمثلت الأخبار السارة في الحصة الصباحية بعودة أسينسيو إلى أرض الملعب. قلب الدفاع خاض جزءاً من المران مع المجموعة، وآخر بشكل فردي، بهدف مساعدة الفريق في فيغو في ظل الغيابات الدفاعية.