آرنه سلوت يدلي باعتراف مفاجئ بشأن معاناة ليفربول
اعترف آرني سلوت بأنه وليفربول كانا يدركان دائماً أن هذا الموسم قد يكون موسم انتقالياً، رغم أن حامل اللقب أنفق مبلغاً قياسياً بلغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة.
يتأخر ليفربول بفارق 14 نقطة عن أرسنال المتصدر، رغم أنه حطم رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين وجعل ألكسندر إيزاك أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية مقابل 125 مليون جنيه إسترليني.
لكن سلوت قال إن ليفربول لا يرى داخلياً أن استغراق الوقت للتأقلم يمثل مفاجأة، وفسر إنفاقه الكبير بالقول إن اللاعبين أنفسهم كانوا سيكلفون أقل لو كانوا أكبر سناً.
يعتقد سلوت أن صفقات ليفربول ستظهر بمستوى أفضل في النصف الثاني من الموسم الحالي، وستتحسن أكثر في العام المقبل.
لكن آماله في الاحتفاظ باللقب ارتفعت بعدما حقق الفريق انطلاقة مثالية بنسبة 100 في المئة في مشواره، قبل أن يخسر تسعاً من مبارياته الـ12 التالية في جميع المسابقات.
لكن ليفربول وضع دائماً في اعتباره أن هذا الموسم قد يكون موسم انتقالياً. وقال سلوت: «كان من الممكن أن يكون كذلك، نعم. الجميع في النادي كان على دراية بذلك. عندما تُجري تغييرات، قد تكون المرحلة الانتقالية جزءاً من ذلك. لكن بعد المباريات الست الأولى، كانت لدينا فكرة مختلفة. لكن بالنظر إلى وضعنا الآن، لا أعتقد أن أحداً يرى أنه من المستغرب أننا احتجنا إلى بعض الوقت للتأقلم».
فتح الصورة في المعرض

ازدادت خطط سلوت اضطراباً بسبب إصابتي الوافدين الجديدين جيوفاني ليوني وإيزاك، وقال إن المهاجم البالغ سعره 125 مليون جنيه إسترليني لم يكن في أفضل جاهزية بدنية له سوى لمدة 10 دقائق فقط خلال مسيرته مع ليفربول.
وأضاف: «تعرّض جيوفاني ليوني للإصابة مباشرة. حصلنا على 10 دقائق من أليكس الذي اعتقدنا أننا سنحصل عليه من توتنهام. كانت تلك المرة الأولى التي رأيناه فيها، ثم غاب بعدها. وإذا أخذت كل ذلك في الاعتبار، فإذا كان عليّ أن أستخدم كلمة واحدة لوصف هذا الموسم فهي: التكيّف».
"في كل مرة، يبدو أن شيئاً ما يحدث. 'تباً، ليس لدي ظهير!' أو 'من سأشرك في هذا المركز؟' أو 'ليس لدينا جناح' — إنها عملية تكيّف مستمرة مع الظروف التي واجهناها خلال الموسم. هذا النادي يبرم تعاقدات معظمها مع لاعبين شباب، وأنت تعرف أن الأفضل لم يأتِ بعد. هم صغار السن، لكنهم أيضاً جيدون جداً. وإذا تعاقدت مع اللاعب نفسه وهو في سن 27 عاماً، فسيكون أقل كلفة."
فتح الصورة في المعرض

قال سلوت إن الهزائم جعلته يقدّر الانتصارات أكثر، مضيفًا: «ربما تستمتع بالفوز أكثر قليلًا عندما تكون قد اختبرت الخسارة. لقد شعرنا بألم ومرارة الهزيمة، ولذلك نحن نستمتع بهذا الآن.»
قال سلوت إنه يستمتع بتطوير اللاعبين، لكنه شدد على أن «الفوز هو أكثر ما يستمتع به. وفي المرتبة الثانية يأتي تحسين مستوى اللاعبين. أما الجانب الثالث والممتع في العمل فهو الإبداع ووضع خطة لعب بالاعتماد على اللاعبين المتاحين، وجعل المهمة صعبة قدر الإمكان على المنافس. أكثر ما يستمتع به المدرب — وكذلك اللاعبون وكل من حول النادي — هو الفوز.»