أرنه سلوت يتحمل مسؤولية صافرات الاستهجان في أنفيلد مع سعي مدرب ليفربول لاستعادة دعم الجماهير
أقرّ أرنه سلوت، المدير الفني لليفربول، بأنه «لا بد أنه ارتكب الكثير من الأخطاء» لإثارة غضب جماهير أنفيلد، في وقت يسعى فيه إلى إصلاح العلاقة مع المشجعين المحبطين.
واجه المدرب الهولندي لأول مرة غضباً جماهيرياً علنياً منذ وصوله في صيف 2024، بعدما غادرت الفريق أرضية الملعب وسط صافرات الاستهجان عقب استقبال هدف التعادل من توتنهام في الدقيقة 90 يوم الأحد.
وبينما ظل الاستياء يتصاعد على وسائل التواصل الاجتماعي طوال الموسم، شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضية أول مرة عبّر فيها جمهور الفريق على أرضه عن رفضه بهذا الوضوح.
وقال سلوت قبل إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وغلطة سراي: «ليس من الجيد أبداً أن يكونوا محبطين، لأن الجماهير عادة لا تشعر بالإحباط بعد الفوز»، في مباراة يتعين فيها على فريقه تعويض تأخره 1-0.
وأضاف: «قيل لي عندما جئت إلى هنا إنهم سيدعمون المدرب لفترة طويلة جداً، لكن إذا كنتم تفترضون شيئاً ما، فلا بد أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء.»

فتح الصورة في المعرض
تعالت صيحات الاستهجان في أنفيلد بعد تعادل ليفربول مع توتنهام (Peter Byrne/PA Wire)
"هذا شعور غير لطيف أبداً، لأن هذا نادٍ يدعم المدرب دائماً في الأوقات الجيدة والسيئة، لذا إذا لم يكونوا راضين عني، فمن الواضح أنني ارتكبت أشياء كثيرة بشكل خاطئ."
أقرّ سلوت بأن بعض القرارات ربما كانت خاطئة عند النظر إليها بأثر رجعي، حتى في الموسم الذي توجوا فيه بلقب الدوري.
وأوضح: «ارتكبتُ خطأً في الموسم الذي فزنا فيه بالدوري، وبالتأكيد ربما اتخذتُ بعض القرارات التي لم تكن مثالية عند النظر إلى الأمور بأثر رجعي».
"لكن كل القرارات التي اتخذتها، اتخذتها دائماً للسبب نفسه: محاولتنا الفوز بالمباراة."
واختتم المدرب حديثه بالإقرار بالطبيعة القاسية التي لا ترحم في كرة القدم الاحترافية.
"لكنني أعرف أيضًا كيف تسير صناعة كرة القدم. الفوز يمكن أن يغيّر الكثير. هذا ما نسعى إلى تحقيقه غدًا ونحن مستعدون تمامًا لذلك."