slide-icon

أنطوان غريزمان.. الرجل الخالد

عاد أنطوان غريزمان إلى أتلتيكو في عام 2021 بهدف استعادة مكانته في النادي. وبعد موسمين مع برشلونة، عاد الفرنسي إلى بيته لإغلاق الدائرة واستعادة دوره كقائد كبير للوس كولتشونيروس. وهناك أوجه شبه كثيرة مع قصة تومي شيلبي في فيلم «بيكي بلايندرز» الذي يروج له أتلتيكو هذه الأيام. إذ يعود البطل إلى برمنغهام في خضم الحرب العالمية الثانية لمواجهة أشباح ماضيه وقيادة عصابة العائلة من جديد.

أنطوان، الذي يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، يريد أن يُكمل المشوار برفع لقب في فترته الثانية مع أتلتيكو. وبعد أن حطم جميع الأرقام التهديفية وأصبح الهداف التاريخي للنادي، لا يزال الفرنسي يسعى إلى إضافة المزيد من الألقاب إلى سجله بقميص أتلتيكو. الألقاب التي حققها في فترته الأولى تحت قيادة سيميوني لا تكفي لأحد أعظم أساطير أتلتيكو. ويضع صاحب القميص رقم 7 نصب عينيه التتويج بكأس الملك ومواصلة المنافسة على دوري أبطال أوروبا المنشود.

بداية الموسم وضعت غريزمان في دور ثانوي إلى حد ما، لكن الفرنسي فرض نفسه تدريجياً في دور أكثر بروزاً. ومن دون ضجيج، وغالباً من على مقاعد البدلاء، استعاد أنطوان مكانته حتى أصبح عنصراً لا غنى عنه في أهم فترات الموسم. وخلال 40 مباراة، بدأ أساسياً في 16 منها — ليحتل المركز الخامس عشر في الفريق من حيث عدد المشاركات الأساسية — وسجل غريزمان 13 هدفاً وقدم خمس تمريرات حاسمة، والأهم أنه لعب دوراً بارزاً في عدة مباريات كبيرة لأتلتيكو هذا الموسم. وكان بديلاً أمام ريال مدريد في أول ديربي بالموسم، لكنه بدأ أساسياً في مواجهتي كأس الملك أمام ريال بيتيس وبرشلونة، وكان حاسماً في مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام توتنهام.

يبدو أن غريزمان عنصر حاسم في تحديد مدى نجاح موسم أتلتيكو مدريد. ويتصدر الفرنسي هدافي كأس الملك، فيما وضع نهائي لا كارتوخا علامة بارزة في أجندته. وأمام خيتافي، وحتى إذا بدأ المباراة من على مقاعد البدلاء، فستتاح له فرصة جديدة للتألق في ملعب ميتروبوليتانو أمام منافس سجل في شباكه 12 هدفاً من قبل، منها 10 بقميص أتلتيكو وهدفان حين كان لاعباً في برشلونة. وعند بلوغه 35 عاماً، يريد أنطوان أن يختتم مسيرته باستعادة مكانه على الجناح.

BarcelonaReal MadridAntoine GriezmannChampions LeagueAtleticoComebackInjury UpdateTransfer Rumor