أليكسي لالاس يهاجم منتخب الولايات المتحدة ومات تيرنر بعد الخسارة القاسية 5-2 أمام بلجيكا
بلجيكا بعيدة عن أن تكون الفريق القوي الذي وعد بتحقيق إنجازات كبيرة، لكنها مع ذلك لا تزال اليوم منتخباً شديد التنافسية، بما يكفي لاكتساح الولايات المتحدة بنتيجة 5-2.
الهزيمة أمام المنتخب البلجيكي، وإن لم تكن مفاجئة بالكامل، بدت لافتة من حيث النتيجة، إذ سلطت الضوء على غياب الصلابة الدفاعية، ويرى أليكسي لالاس أنها كشفت أيضاً سوء أداء الحارس الأساسي مات تيرنر
مباراتان في شوطين للولايات المتحدة
خلّفت المباراة مشاعر متباينة. وخلال الشوط الأول، أظهر الفريق بقيادة ماوريسيو بوكيتينو فترات من التنظيم والقدرة على المنافسة. لكن كل شيء تغيّر في الشوط الثاني.
استغلت بلجيكا المساحات وحالات عدم التمركز الدفاعي لتسجيل أربعة أهداف في الشوط الثاني، وتحسم انتصاراً كبيراً. أما التغييرات العديدة التي أجراها المدرب الأمريكي بحثاً عن بدائل، فقد انتهت إلى إرباك الفريق.
أليكسي لالاس وانتقاده المباشر لمات تيرنر
في بودكاسته، كان لالاس واضحاً في تحليله لأداء الحارس مات تيرنر. ورغم أنه تجنب تحميله المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، فإنه أكد أن لهذه النتيجة تبعات.
سترتبط بتلقي خمسة أهداف، وللأسف لن تستفيد من افتراض حسن النية
بالنسبة إلى لالاس، فإن هذا النوع من العروض مهم، خاصة في ظل غياب حارس مرمى يحظى بإجماع داخل الفريق حتى الآن.
من سيكون الحارس الأساسي للولايات المتحدة في كأس العالم 2026؟
إلى جانب الانتقادات، طرح لالاس أيضاً بديلاً محتملاً هو مات فريز. ويرى المحلل أنه ينبغي أن يكون أساسياً في المباراة المقبلة، partly because of his recent continuity with the team.
بحسب تحليله، لا يزال التنافس على مركز حراسة المرمى مفتوحًا، ليس بالضرورة بسبب ارتفاع المستوى، بل لغياب مرشح قوي يبعث على الاقتناع الكامل.
الجدل بشأن حارس المرمى الأساسي ليس جديدًا. فمنذ كأس العالم 2022، نجح تيرنر في ترسيخ نفسه كخيار أول، لكن مستواه افتقر إلى الثبات في المباريات الأخيرة.
يرى لالاس أن هذا يعكس مشكلة أعمق: المنتخب الأميركي يواصل دخول البطولات الكبرى وسط شكوك بشأن مركز أساسي.
لخّص اللاعب السابق الأمر بصراحة: «لم يفعل شيئًا لاستعادة المنصب أو لتغيير رأي أي شخص». وهي عبارة تلخّص مشاعر بعض الجماهير والمحللين.
منذ اعتزال تيم هاوارد، لم يعد لدى منتخب الولايات المتحدة للرجال حارس مرمى واضح كخيار أول. وكما يقول المدربون دائماً، تُبنى الفرق من الخلف إلى الأمام، وقبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم، يثير غياب قائد واضح في حراسة مرمى أحد البلدين المضيفين المشتركين القلق.